Loading...

Friday, December 30, 2011

بيان التجمع الصحراوي الديمقراطي


بيان 
التجمع الصحراوي الديمقراطي

 المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو لم يكن إلا رقما جديدا و مسرحية عبثية و مهزلة سوداء قتلت حلم التغيير و الاصلاح و ضربت عرض الحائط آلام و تطلعات الشعب الصحراوي للخروج من هذا المأزق الضيق الذي تعيشه قضيتنا الوطنية دوليا و داخليا
لذا يستنكر التجمع الصحراوي الديمقراطي هذا التوجه السلطوي لقيادة البوليساريو الذي طغى على مجريات المؤتمر الثالث عشر و يرفض ان يحمل الشعب الصحراوي تداعيات هذا الفشل و تكريس واقع ميت سياسيا و اجتماعيا
ويرى التجمع الصحراوي الديمقراطي ان الحل الوحيد هو في الديمقراطية السياسية و بناء هياكل الوطن بناء حقيقي قائم على التعددية السياسية و احترام الحريات الفردية و الجماعية

وبهذه المناسبة التي اثبتت ان سلطة البوليساريو لا تريد الاستماع و لا الاخذ بعين الاعتبار تطلعات الشباب الصحراوي، يدعو التجمع الصحراوي الديمقراطي كل التيارات السياسية الصحراوية و كل الرجال و النساء الاحرار الذين يرفضون المتاجرة بآلام و معانات شعبنا الى التفكير بعمق من اجل بلورة توجه وطني صحراوي حقيقي يتمسك بحق الشعب الصحراوي في الحرية و الاسقلال و يسعى الى ترجمة تطلعات الشباب الصحراوي ، و الابتعاد بالقضية الوطنية عن التابوت الذي يحضر لها
ان التجمع الصحراوي الديمقراطي سيبقى ملتزما بالدفاع عن اهداف الشعب الصحراوي و طموحاته و متمسكا بالديمقراطية كحق و رؤية سياسية اجتماعية و يرى انها الحل الوحيد الكفيل بوضع القضية الصحراوية على المسار الحقيقي و الذي تستحقه و يستحقه نضال شعبنا النبيل و الابي.

التجمع الصحراوي الديمقراطي   

Thursday, December 29, 2011


خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟

خيـارات البوليساريـو .. حكـم ذاتـي أم عمـل إرهابـي؟
يبدو واضحا أن مستقبل جبهة البوليساريو قد حسم في خيارين أساسيين لا ثالث لهما، فهي إما أن تتحول إلى حزب أو تنظيم سياسي مدني في إطار مقاربة الحكم الذاتي، وإما أن تتطور إلى تنظيم إرهابي ينشط على شريط الساحل الإفريقي لتنفيذ عمليات إرهابية معينة ضد الجميع بداعي توفير الدعم المالي لتحرير الأراضي الصحراوية من القبضة المغربية.
وتتعاظم أسباب ودواعي تطور جبهة البوليساريو في الأمد المنظور، نحو أحد الخيارين المشار إليهما، فبالنظر إلى التراجع الخطير في ينابيع الموارد المالية للبوليساريو من فائض المساعدات الغذائية والإعانات المالية التي كان يدرها عليها نظام معمر القذافي المقبور والجزائر وجنوب إفريقيا. كلها عوامل تطرح تداعيات حقيقية حول ضرورة إعادة تدبير بوصلة الخط السياسي لجبهة البوليساريو قبل أن تنعطف في اتجاه تنظيم راديكالي وإرهابي لميليشياته المسلحة.
وتتقوى مؤشرات توجه البوليساريو نحو خيار العمل الإرهابي لدواعي موضوعية، منها تراجع التأييد الدولي لموقف جبهة البوليساريو من الناحية السياسية، وكذا لارتفاع حدة الاحتقان الاجتماعي داخل مخيمات تندوف في ظل اختلالات تدبيرية وتنظيمية وعسكرية، وهي العوامل التي حذت بعناصر من الجبهة إلى تنفيذ عملية اختطاف ثلاثة أوربيين يعملون كمتطوعين إنسانيين داخل مخيمات تندوف.
حدة الضغوط الداخلية ومتطلبات تأمين حراكها الاجتماعي والسياسي كالمطالبة بتحسين عيش سكان المخيمات أو المطالبة برحيل عبد العزيز المراكشي من على رأس الجبهة، يتسبب في مزيد من تهميش ما يسمى بـ"الجيش الصحراوي"، ويزيد من راديكاليته تطرفا وبعدا عن التوجهات السياسية لقيادة البوليساريو ولا سيما بعد انعزال قيادة البوليساريو للعيش في العواصم العالمية بعيدا عن الواقع البئيس للمخيمات.
إن التفكير في مستقبل تنظيم البوليساريو اليوم تفرضه المتغيرات الدولية والإقليمية وخاصة بعد الربيع العربي الذي عصف وسيعصف بكل الدكتاتوريات ومنها دكتاتورية عبد العزيز المراكشي الذي أعيد انتخابه للمرة الحادية عشرة على رأس البوليساريو، وهي مؤشرات لا تبشر واقع المنطقة إقليميا ومحليا بالهدوء المنشود، لأن الجبهة وفي ظل تراكم نكساتها الدبلوماسية الدولية والمحلية، فضلا عن ما تعيشه من نقص في المساعدات الغذائية والمالية فضلا عن عزلة القيادة عن اللاجئين للعيش في قصور بالعواصم الدولية، من شأنه أن يفجر الوضع الداخلي للجبهة ولا سيما داخل شقها المسلح، الأمر الذي يستحيل معه التحكم في الترسانة العسكرية لجبهة البوليساريو الانفصالية، وما يستترتب عن ذلك من تحول أعضاء الجيش الصحراوي إلى فلول إرهابية غير منضبطة.
وتزداد دلالة هذه المؤشرات قوة بما أورده التقرير الأدبي للمؤتمر الأخير للجبهة من أن أهم تحديات البوليساريو المستقبلية تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، وبالغ تأثيرها على تقلص المساعدات الغذائية وسخاء الدول الداعمة لها بالمال، وهو ما يعني أن الجبهة ستعيش في المستقبل على مستوى الأمن الداخلي كابوسا حقيقيا يتهدد وجودها.
والحق أن ما يتهدد البوليساريو اليوم ليس تفاعلات صراع الدبلوماسية المغربية والجزائرية على خلفية النزاع حول الصحراء الغربية، ولكن تحدي الاستقرار الداخلي لمخيمات اللاجئين وثكنات مليشيات البوليساريو، بعد تقليص الدول المانحة من الإنفاق الموجه للمساعدات الإنسانية بصفة خاصة، مثل برنامج الغذاء العالمي ولا سيما المساعدات المخصصة للاجئين.
إن قوة هذا التحدي، جعلت منه أحد أهم الأولويات التي تطرق إليها التقرير الأدبي الذي ألقاه عبد العزيز المراكشي أمام مؤتمري المؤتمر الثالث عشر حين يقول: "إن الصعوبات التي تواجهنا في المجال الاقتصادي، ناجمة عن الآثار التي لا تزال تخلقها الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على مختلف الدول والمنظمات الدولية، والتي أدت إلى تقليص حجم المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين، تضاف إلى سنوات الجفاف المتتالية، وتراجع العمل الطوعي المنتج".
إن الضغوط السابقة، والتي ستتحكم في تحديد مستقبل جبهة البوليساريو تتعاظم بما يمارسه المغرب استخباراتيا على الجبهة، لخفض حجم البوليساريو دوليا وتقزيم دورها للعب مدبر لشؤون اللاجئين في مخيمات تندوف، ولعل هذا الضغط المؤثر للدبلوماسية المغربية برز في اتهام المراكشي السلطة المغربية باللجوء إلى حملة مسعورة وحرب استخباراتية ونفسية ترمي إلى تشويه ما سماه "سمعة ومكانة كفاح الشعب الصحراوي، ومحاولة إلصاق تهم الإرهاب والجريمة المنظمة به، والسعي المحموم لضرب استقرارنا الداخلي، بل والمحاولات الفاشلة والمتجاوزة للمساس من المكانة القانونية الدولية للجبهة، كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي".
إن حالة الجمود الذي تشهده مفاوضات حل النزاع في الصحراء، وانشغال الرأي العام الدولي عن قضية الصحراء بقضايا دولية راهنة، ستذهب بهيبة البوليساريو وقيادتها التي بات توصف بالفاشلة في تدبير قضية الصحراء، ينضاف إلى ذلك المطالب الاجتماعية المتنامية، أهم فتيل لانفجار البوليساريو من الداخل، وهو ما يستشعره زعيمها محمد عبد العزيز بالقول إنه "رغم الصعوبات الموضوعية الناجمة عن حالة اللجوء والتشريد، وآثار الأزمة الاقتصادية العالمية، لم تقع أية أزمة غذائية أو وبائية، مع استمرار انتظام الخدمات العامة".
وأمام هذه التحديات الخطيرة على مستقبل البوليساريو، فإنها على المستوى القريب قد حرقت كامل أوراق مناوراتها داخليا وخارجيا، للعديد من الصعوبات المتعلقة بالتحرك الدبلوماسي لها، بحيث سيشهد العمل الدبلوماسي تراجعا مهولا نتيجة وضعية التراخي للدبلوماسيين وسفراء البوليساريو، حتى أن التقرير الأدبي للمؤتمر الأخير أكد أن "العاملين في هذا المجال تسيطر عليهم ذهنية الموظف في دولة مستقلة على حساب روح المناضل في حركة تحرير تقود كفاح شعب كامل من أجل بلوغ الحرية والاستقلال.
وأمام هذا الواقع تتشابك خيوط العمل الدبلوماسي للبوليساريو، مما سيعكس انحدار الأداء الدبلوماسي على المستوى الدولي، أو المحلي لصالح أصوات باتت تدعو إلى الإسراع بحل النزاع في الصحراء والعيش في ظل نظام مدني وديموقراطي بعيد عن حالة اللا حرب واللا سلم التي تقيم عليها البوليساريو وجودها.
تراجع فعالية البوليساريو برز بشكل جلي أيضا حينما أعلن المراكشي أن البوليساريو لا تملك من الإمكانيات الاستراتيجية التي تؤهلها للعودة إلى مواجهة المغرب عسكريا، وقد سيق هذا الاعتراف لأول مرة بعد عد تصريحات كانت تهدد بين الفينة والأخرى بالعودة إلى حمل السلاح في وجه المغرب، ولعل هذه القناعة ناجمة بالضرورة عن انهيار مثلت الدعم الذهبي للجبهة الجزائر ونظام القذافي وجنوب إفريقيا، في حين تعزز موقف المغرب دوليا، بعدما تخلص من مواقف جنوب إفريقيا المناهضة لموقفه من الصحراء في مجلس الأمن غداة شغله العضوية غير الدائمة لهذا الأخير للفترة 2012/2013.
ومن اللافت للانتباه تعداد التقرير الأدبي لمؤتمر البوليساريو الكثير من المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمملكة المغربية، بصيغة ذات لكنة معارضة لتدبير السياسات العامة داخل المملكة، فكان أقرب إلى تقرير حزب سياسي أو جماعة مغربية معارضة، أكثر منه لتنظيم سياسي مستقل. حيث تطرق التقرير إلى المطالب التي ترفعها حركة عشرين فبراير، ومنها مشكل التنمية البشرية ومشكلات الاقتصاد وحرية التعبير والإعلام، واستمرار انتشار الأمية والفقر والفساد، بل وقام المراكشي بتقديم رأيه حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المغربي كما لو كان معارضا سياسيا مغربيا يقيم في المنفى.
*محلل سياسي مختص بقضية الصحراء والشأن المغاربي
elfathifattah@yahoo.fr

Wednesday, December 28, 2011

Sahara occidental : divorce consommé entre le Mali et le Polisario ?



De plus en plus agacé par les exactions des membres du Polisario sur son territoire, Bamako n'apporte plus aucun soutien au groupe indépendantiste sahraoui. Et multiplie les gestes de défiance.

Le Mali prend acte de la criminalisation d'une partie des effectifs du Front Polisario. C'est une source proche du gouvernement malien qui l'affirme à l'AFP : le président Amadou Toumani Touré est « en colère » contre le groupe qui lutte pour l'indépendance du Sahara occidental et Bamako entend désormais rester à équidistance entre celui-ci et le Maroc. De fait, le Mali accuse le Polisario de pratiquer des enlèvements en complicité avec Al-Qaïda au Maghreb islamique (Aqmi) et d'utiliser son territoire pour le trafic de drogue.

Selon un document des services de sécurité du Mali intitulé « Al-Qaïda dans les camps du Polisario », « deux jeunes Sahraouis sont impliqués dans l'enlèvement des deux Français à Hombori » dans le nord-est du Mali, à la fin de novembre 2011. Ils seraient issus des camps de réfugiés sahraouis en Algérie, et auraient « été séduits par la légende de Hakim Ould Mohamed M'Barek alias Houdheifa, grande figure de la filière Polisario d'Aqmi ». Le même document indique que « le Mali a également la preuve que les éléments du Polisario sont impliqués dans un trafic sous-régional de drogue ».

Des officiels maliens ont en outre récemment affirmé que trois humanitaires européens (un homme et une femme espagnols, et une Italienne) enlevés le 23 octobre dans des camps de réfugiés près de Tindouf, dans le sud-ouest de l'Algérie, l'avaient été avec la complicité de la « filière sahraouie » d'Aqmi.

Intermédiaires
« Aqmi s'installe partout, en Algérie, en Mauritanie et au Mali et a ses ramifications dans les rangs du Polisario. Des intermédiaires y ont été recrutés », explique Oumar Diakité, un responsable sécuritaire malien. Rien d'étonnant à ce que les liens entre le Polisario et Bamako se rompent. Ils s'étaient d'ailleurs déjà dégradés depuis longtemps.

« Le Mali ne reconnaît plus de fait la RASD » (République arabe sahraouie démocratique), depuis deux ans, rappelle Moctar Diallo, professeur de droit à l'Université de Bamako, qui estime que Bamako souhaite « soutenir le plan de l'ONU » pour un référendum d'autodétermination du peuple sahraoui.

Et même quand le Polisario veut montrer qu'il ne reste pas inactif contre Aqmi, il provoque la colère de Koulouba. Bamako a ainsi récemment « dénoncé l'entrée illégale » sur son territoire d'hommes armés issus du Polisario, venus tuer un homme et enlever plusieurs autres, tous accusés « à tort » selon le gouvernement malien d'avoir participé à l'enlèvement des trois Occidentaux.

"Pagaille"
« Ça fait la seconde fois en moins de deux ans qu'ils viennent chez nous foutre la pagaille. La première fois, c'était pour une histoire entre trafiquants de drogue (2010) dans laquelle ils (les Sahraouis) étaient impliqués », réagit Amadou Diré, conseiller communal à Tombouctou (nord du Mali).

Le Polisario a répliqué en disant avoir arrêté en fait une dizaine de personnes dont des Maliens, impliquées dans les enlèvements près de Tindouf attribués à Aqmi, en affirmant que les kidnappeurs étaient venus du Mali. Les rapts ont été revendiqués par un groupe présenté comme dissident d'Aqmi, le Mouvement pour l'unicité et le jihad en Afrique de l'Ouest, qui a diffusé une vidéo des trois otages.

Enfin, un nouvel incident est survenu entre les deux parties le soir du 24 décembre avec « le refoulement » par la sécurité malienne de « huit jeunes militants sahraouis » voulant entrer au Mali par le Niger. « Ils n'avaient pas de papiers en règle. Il y a des lois à respecter au Mali surtout quand on y vient pour faire de la propagande douteuse », a expliqué un officier de police malien, Moussa Koly.
(Avec AFP)

Wednesday, December 14, 2011

البويزاريو تحاصر عميد الأغنية الصحراوية

البوليساريو تُحاصر عميد الأغنية الصحراوية

فرضت قيادة جبهة البولساريو الانفصالية حصارا أمنيا داخل مخيمات تيندوف على الفنان الناجم علال الذي يعتبر عميد الأغنية الصحراوية، والمتمرد على الوضعية الكارثية التي يعيشها سكان المخيمات.
وحسب بيان للجمعية الدولية لمناصرة الفنانين توصلت "هسبريس" بنسخة منه، فإن الفنان الناجم علال دخل في اعتصام سلمي مفتوح أمام بعثة غوث اللاجئين بمخيم بالرابوني بتيندوف للتعبير عن سخطه على الوضعية، قبل أن يفاجأ بما يسمى "وحدة من الدرك الوطني" تحاصره وتجرده من وثائق سيارته كإجراء لشل حركته ومحاصرته داخل خيمته لإخفائه عن أنظار الوفود الأجنبية التي تتوافد هذه الأيام على مخيمات اللاجئين للاحتفال مع الجبهة الانفصالية بمؤتمرها 13.
وحسب المعطيات، فإن الفنان الناجم علال الذي يعتبر من الأسماء التي أصبحت تعلن تمردها على قيادات البوليساريو تعرض للحجز والتوقيف مرتين خلال الأسبوع الماضي لنفس الأسباب، وهو ما جعل الجمعية الدولية لمساندة الفنانين "تدين وتستنكر هذا الاحتجاز وتحمل كل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية مسؤولية حماية الفنان وأسرته" كما طالبت ذات الجمعية بـ"التدخل العاجل لدى الدولة الجزائرية لوقف مسلسل العنف الذي ترتكبه قوات البوليساريو يوميا في حق سكان المخيمات بتند

Wednesday, December 07, 2011

منشورات جديدة تدعوا لمقاطعة مؤتمر البوليساريو وزعت من طرف رابطة أنصار الحكم الذاتي بمخيمات لحما




 وزع فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي بمخيمات لحمادة منشور يدعوا لمقاطعة المؤتمر الثالث عشر للبوليساريو، الذي سينظم  بين 15 و19 ديسمبر2011 بمنطقة التفاريتي الحدودية، ويأتي منشور فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي بمخيمات البوليساريو كرد فعل احتجاجي على دور مثل هذه المؤتمرات في تكريس معانات الصحراويين بمخيمات لحمادة بالجزائر والمساهمة في إطالة شتات العائلات الصحراوية، وتوهيم المنتظم الدولي والجمعيات الإنسانية والحقوقية بالأكاذيب وجعل الأوضاع المأساوية التي يعيشها الصحراويون بمخيمات تندوف مصدر جمع الأموال وخدمة الأجندات العالمية ومصالح الدول الإقليمية. فرغم السرية التي  يوجه بها مسؤولوا المخابرات الجزائرية خطوات بعض عناصر قيادة البوليساريو، قد تضمن المنشور بعض خطط المخابرات الجزائرية في المؤتمر الثالث عشر للبوليساريو،  بعد وضعها لبرنامج مخابراتي مجهز تكون أهم أهدافه ضمان مدة طويلة لنزاع الصحراء، استمرار الوجوه القديمة في أجهزة البوليساريو الخارجية وتمثيلياتها بالسفارات الجزائرية، المحافظة على أدواتها الطيعة في هياكل القيادة بالرابوني، إدخال عدد كبير من المنحدرين من قبيلة "رقيبات الشرك" (التندوفيين) كأعضاء ضمن الأمانة العامة للجبهة، استعدادا لمرحل ما بعد محمد عبد العزيز.

 ونجح فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي بتندوف في التغلغل وسط مقربين من قيادة البوليساريو جعله يتوصلبمعطيات تكشف حقيقة التلاعب ألاستخباراتي الجزائري الخطير بمصير ألاف العائلات الصحراوية المتواجدة بمخيمات البوليساريو في الجزائر والاستمرار في جعلها وسيلة لتمرير الخطط... ووضع تضمن به دولة الجنرالات بالجزائر مصالحها الشخصية والاستمرارية على رأس مؤسسات القرار والمال وشركات النفط رغم صراخ الفقراء والمقهورين والبطالين والمشردين ضد نضام الجنرالات في الجزائر.

تعتبر المرحل القادمة في التعاطي الجزائري مع ملف الصحراء قد تحددت بعد فشل الجزائرية خديجة حمدي في التأثير على النظام القطري، وارتباك الحكم في كوبا، وتدهور صحة سياسة فينزويلا، ومراجعة إيران لأوراقها وتخليها عن إتباع أهواء جنرالات الجزائر، وقتل ألقذافي أمام أنظار الاستخبارات الجزائرية ودموع م. لمين ولد البوهالي ورفاق خديجة حمدي. عند العودة للوضع بالأقاليم الصحراوية نجد المسؤولين في المغرب يواصلون الصمت على ما تتعرض له الجبهة الداخلية من تهميش وإقصاء وتضييق، والجزائر توفر تمويل يومي متكامل لعناصرها المنتشرين... وفي وسط الجامعات بالمغرب، ويبقى السؤال المعلق هو سبب إضعاف الجبهة الداخلية من طرف المسؤولين بالأقاليم الصحراوية، والاهتمام المالي الجزائري الكبير لبوليساريو الداخل، وتقوية الصحراويين الأشباح في مخيمات تندوف.

الجزائر تايمز / عبد الله الأنصاري