Loading...

Wednesday, October 29, 2008

Arrestation de deux éléments du Polisario en relation avec le groupe algérien GSPC

Les investigations menées avec deux jeunes individus arrêtés récemment en Mauritanie, pour leur implication avec "le Groupe salafiste de la prédication et du combat" (GSPC algérien) ont révélé qu'ils appartiennent au Polisario, indiquent mercredi des sources médiatiques mauritaniennes concordantes, citant des sources sécuritaires dans la ville de Zouerate (nord).
Les investigations ont révélé que l'un des deux mis en cause, dénommé Mohamed Ali Ould Saïd, travaille depuis une certaine période à Zouerate, avant d'être arrêté il y a quelques jours, en possession d'un uniforme et de chaussures militaires, en plus de photos montrant des séances d'entraînement militaire qu'il avait subi dans l'Azouad au Mali.
Selon les investigations, l'autre détenu, dénommé Baba Ould Mohamed Ould Bakhli, également d'origine sahraouie, venait de purger il y a quatre mois la moitié d'une peine de prison de cinq ans à Zouerate pour vol, en date du 15 décembre 2003, d'une grande quantité d'explosifs dans l'un des dépôts de la région, soit de quoi faire exploser toute une ville.
Le mis en cause avait été accusé en compagnie d'autres personnes impliquées dans cette opération, mais il avait fui vers les camps de Tindouf, au sud de l'Algérie, en compagnie de deux autres personnes considérées comme les principaux éléments responsables directement du vol, selon les rapports sécuritaires.
Nouakchott, 29/10/08-MAP

Arrestation à Tindouf d'un membre de la faction dissidente "Khatt Achahid"

Un membre de la faction dissidente "Polisario-Khatt Achahid", Slouh Salem Mohamed, vient d'être arrêté à Tindouf par les milices du +polisario+ qui l'ont remis à la sécurité militaire algérienne, a appris mercredi la MAP auprès de militants sahraouis en Espagne.
Slouh Salem Mohamed, de la tribu Ait Oussa, a été arrêté dimanche par des miliciens du +polisario+ à Rabbouni à Tindouf (sud-ouest de l'Algérie), avant qu'il ne soit remis à la sécurité militaire algérienne qui l'a transféré vers un lieu secret.
Le militant sahraoui est connu pour son opposition à la direction du +polisario+ et ses critiques publiques à la politique répressive contre les opposants dans les camps de Tindouf.
Un autre membre de la faction "Polisario-Khatt Achahid", Karama Daych Moulay Ali, arrêté début octobre par des éléments de la sécurité militaire algérienne, est toujours porté disparu.
La famille de Daych Moulay Ali, de la tribu Rguibat-Souaed, avait réclamé que la lumière soit faite sur les circonstances de son arrestation et sa disparition, mais les responsables des séparatistes avaient nié tout rapport avec l'incident, la renvoyant vers les autorités algériennes.
Les responsables sécuritaires de Tindouf ont, à leur tour, nié avoir arrêté le militant sahraoui, soupçonné de liens avec la faction dissidente Polisario-Khatt Achahid, dont les membres sont soumis depuis plusieurs mois à une surveillance sans précédent dans les camps de Tindouf.
Madrid, 29/10/08 -MAP

Tuesday, October 28, 2008

الجزائر وسيناريو الصّوملة

يقول تقرير خطير، صدر عن خبراء اقتصاديين في وزارة المالية الجزائرية عن التأثيرات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، إن الجزائر تسير نحو الكارثة وستواجه في المستقبل القريب ثلاثة سيناريوهات:الأول، يتوقع استمرار الحكومة في ضخ المليارات من الدولارت في قطاعات غير استراتيجية وهو ما سيؤدي إلى نقص الإنتاج المحلي، وزيادة ارتباط الاقتصاد بالنفط والغاز مع تزايد الاستثمارات التي تعتمد على المضاربة, أما السيناريو الثاني فيتمثل في خفض الإنفاق على المشاريع نتيجة انخفاض أسعار النفط إلى النصف وهذا ما سيؤدي إلى تفشي البطالة وتراجع مستوى المعيشة وبالتالي تصاعد الاحتجاجات وربما الإنفجار الاجتماعي. أما السيناريو الثالث فهو الأمثل ويتمثل في شروع الحكومة في وضع استراتيجية اقتصادية طويلة المدى تعتمد على إصلاح القطاع المصرفي وإيجاد اقتصاد بديل لا يعتمد أساسا على المحروقات وذلك بتشجيع الانتاج وخلق مؤسسات صغيرة ومتوسطة بدل تمويل استيراد الكماليات من الخارج، وهذا السيناريو بعيد عن السياسات التي تنتهجها الحكومة. هذا التقرير حجبته السلطات عن الصحافة وعن عامة الناس، وكل ما سمعه الجزائريون هو تطمينات رئيس الحكومة ووزير النفط ووزير المالية بأن الجزائر لم ولن تتأثر بالأزمة المالية العالمية وكأنها تتواجد في كوكب آخر غير الأرض، في حين أن تجارتها الخارجية تعتمد على عوائد بيع براميل النفط بالدولار الأمريكي، أما المعلومة الوحيدة التي يمتلكها نواب الشعب عن أموال الدولة المستثمرة في الخارج فهي الخمسون مليار دولار المودعة في البنوك الأمريكية، ومع استمرار تراجع سعر الورقة الخضراء فإن القيمة المودعة يمكن أن تنكمش إلى النصف. أعود إلى الاقتصاد البديل الذي اقترحه خبراء الاقتصاد، إذ تُعتبر الزراعة والسياحة من أهم القطاعات التي ستسهم في إنقاذ الجزائر بعد نفاد احتياطاتها من النفط والغاز في فترة لا تتعدى عشرين سنة حسب الخبراء. لكن المتتبع لسياسات الحكومة على أرض الواقع يجد أنها لم تقم بإعداد استراتيجية فعالة للخروج من التبعية لقطاع المحروقات بل أسهمت في إضعاف المقومات الطبيعية التي تتمتع بها الجزائر، فالطبيعة لم تسلم من العبث والفوضى وغياب روح المسؤولية، وإن كانت الجزائر تملك شواطئ ساحرة تمتد على مئات الكيلومترات في أحسن منطقة مناخية في العالم (حوض البحر الأبيض المتوسط) إلا أن هذه المقومات الطبيعية شهدت تدميرا مبرمجا، فرمال الشواطئ تسرقها المافيات في وضح النهار لبناء الفيلات والقصور، والكتل المرجانية تتم سرقتها بطريقة مافيوية منظمة وتهريبها عبر الحدود مع تونس، أما ما تبقى من المرجان فيتم تدميره بمتفجرات ال(تي أن تي) لأن الصيادين يركضون وراء الربح السهل ويصطادون كميات هائلة من الأسماك بتفجير هذه المادة قبالة السواحل في غياب الرقابة أو برشوتها. الثروة الغابية مهددة أيضا وعدوها الأول هو التصحر الذي زحف مئات الكيلومترات شمالا حيث غمرت الرمال قرى بكاملها في الصحراء وأصبحت تهدد مناطق في الشمال، أما الغابات فأصبحت عرضة للحرائق في الصيف وأغلب هذه الحرائق مفتعلة وتتم بأوامر من القيادات العليا في مصالح الأمن بحجة كشف الغطاء عن الجماعات المسلحة المتحصنة بتلك الغابات التي تغطي الجبال، في وقت تبني مافيا العقار فيلات وعمارات على سهول كانت بالأمس القريب أراضي زراعية خصبة تُصدّر منتجاتها من العنب والحمضيات ومختلف الخضراوات إلى أوروبا وإلى العالم. ولم ترحم السلطات المساحات الخضراء فمشروع الطريق السيار شرق غرب، أتى على ملايين الهكتارات من الغابات حتى أنه اخترق غابة (القالة) التي تعتبر محمية طبيعية عالمية وتضم أندر الطيور في العالم. وإذا كانت السياسات الحالية لم تتحل بالمسؤولية في حفظ البيئة وهي المصدر الأساسي للنهوض بقطاعي السياحة والزراعة فإن توتر الوضع الأمني بسبب تغييب الحلول السياسية هو العامل الأساسي في إبعاد المستثمرين والسياح عن الجزائر، وتهجير الفلاحين والمزارعين عن أراضيهم في السهول الخصبة التي تغيب عنها الدولة وترتع فيها الجماعات المسلحة. انخفاض أسعار النفط في الثمانينات أدى إلى ثورة الخامس من أكتوبر الاجتماعية التي أدخلت البلد في مستنقع العنف إثر تطبيق تعددية سياسية هجينة اعتمدت على تصفية الحسابات بين أجنحة حزب جبهة التحرير الوطني. والآن ومع الارتفاع المتسارع لعدد السكان الذي بلغ خمسة وثلاثين مليون نسمة فإن اتساع الفجوة بين الغالبية الفقيرة والأقلية فاحشة الثراء أدى إلى ظهور سلبيات اجتماعية خطيرة كتفشي الرشوة والفساد والإرهاب وشيوع الانتحار والهجرة السرية والدعارة وعمليات الخطف والجريمة المنظمة وانتشار المخدرات والتسرب المدرسي. يحدث هذا كله في ظل انحسار وظائف الدولة وظهور بارونات تتحكم في مفاصل الاقتصاد وبالتالي مصير الشعب. وكمثال على غياب الدولة عن التكفل بمشاكل مواطنيها إن لم أقل رعاياها، أجرت القناة التلفزيونية الثانية الفرنسية تحقيقا صحافيا حول الهجمات الانتحارية في الجزائر، ونقلت صورا مخجلة عن الأوضاع التي يعيشها حي (الجبل) الشعبي في أعالي العاصمة وعن تكدس مئات العائلات داخل عمارات تفتقد إلى أدنى ضروريات الحياة وسط أكوام القمامات وفي غياب أدنى حضور للدولة. فوسط أحياء الصفيح تستثمر الجماعات المسلحة في عقول الشباب اليائس الذي تُحوّله من حياة الإدمان على المخدرات إلى القيام بعمليات انتحارية وسط الأبرياء. وقد انطلق من هذا الحي أغلب الشباب الذين نفذوا العمليات الانتحارية الأخيرة. وفي منطقة الأوراس شرق الجزائر حيث كثرت الخلافات بين العروش واعتمد أغلبها العنف الجسدي لحلّها، بايع زعماء ووجهاء العروش أحد الأئمة ليكون قاضيا شرعيا يفصل في قضايا المنازعات بين سكان عدد من القرى. هؤلاء طالبوا وزير العدل اعتماد هذه المحكمة العرفية الجديدة لأن الدولة لم تعد قادرة على الفصل في مثل تلك القضايا. وفي أقصى الصحراء الجزائرية في الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر يقول الشباب لمراسلي الصحف المحلية إن ولاءهم لمهربي المخدرات والأسلحة غلَب على ولائهم للدولة لأن المهربين يوفرون لهم لقمة العيش في حين لم تقدم لهم الدولة سوى الشعارات الرنانة ولم توفر لهم العمل في حقول البترول التي تملأ منطقتهم. هناك من الجزائريين من يرى أن مظاهر وجود الدولة تقتصر على نشرة الأخبار الرئيسية عند الساعة الثامنة مساء حيث يتم عرض صور مكررة عن نشاطات الوزراء والمسؤولين الذين يعيشون حياة نظرية بين مستوطنة (نادي الصنوبر) ومحلات الشانزيليزيه في باريس، وفي حال توقف بث النشرة يمكن أن تنهار أجهزة الدولة في وقت قياسي. ومن المثقفين من تنبأ بدخول البلد في حرب أهلية كالتي يشهدها الصومال في فترة أقصاها عشر سنوات، أي عندما تُعلن الخزينة العامة إفلاسها نتيجة تهريب المليارات من الدولارات بشكل منظّم إلى الخارج ويتحول السعي وراء لقمة العيش إلى تطبيق فعلي لقانون الغاب بمعنى البقاء للأقوى. هذه المعطيات كلها تنبئ بمستقبل كارثي ينتظر الجزائر لكن هناك من يرى في هذه التوقعات تشاؤما كبيرا. نتمنى ذلك، لكن من قال إنه سيأتي يوم يذبح فيه طالب جزائري أستاذه في حرم الجامعة من أجل خلاف حول نقطة في الامتحان، ومن قال إن الجزائريات سيركبن البحر للوصول خلسةً إلى الضفة الشمالية للمتوسط؟ بل من قال إن الجزائريين سيقتلون مئتين وخمسين ألفا من إخوانهم ويعتبرونهم طغاة وكفرة؟ الفرق بيننا وبين الغرب أننا لا نخطط للمستقبل بل نخطئ ونتمادى في الخطأ ثم نقول (الله غالب). أما عندهم فإن التخطيط والتنظيم والاستشراف هو أساس الحياة. والعقل ولي التوفيق. سليمان بوصوفه كاتب جزائري مقيم في لندن

Monday, October 20, 2008

Statut avancé UE-Maroc : Le Front Polisario et l'Algérie ont du mal à avaler la pillule

Une nouvelle perle de Mohamed Abdelaziz, le président auto-proclamé de la « RASD », qui qualifie le soutien de l'Union Européenne au Maroc comme préjudiciable pour le peuple sahraoui. On s'attendait à une réaction plus rapide de la part du pseudo président. Cette fois, c'est, sans surprise, le statut avancé fraîchement accordé au Maroc qui laisse Mohamed Abdelaziz pantois. Avec son culot légendaire, il se permettra même d'en appeler à la France, en tant que présidente en exercice de l'UE, afin d'assumer ses responsabilités : « Nous exprimons notre stupéfaction quant à la place avancée réservée au Maroc au sein de l’Union européenne, alors que celui-ci reste un pays colonisateur et violeur constant des droits de l’Homme au Sahara occidental ». Rien que ça...Il sollicite plus particulièrement la vigilance de la France et l'Espagne, à qui il demande d'exercer des pressions sur le gouvernement marocain, histoire de ne pas l'encourager « dans son entêtement à violer la légalité internationale », lors de son discours devant le 6ème congrès du syndicat des travailleurs sahraouis, UGTSARIO.Doté d'une clairvoyance hors du commun, Mohamed Abdelaziz s'inquiète du traitement plus qu'ordinaire réservé au Royaume Chérifien. En nous accordant un « statut spécial », ce serait pour la Sahara que sonnerait le glas. « Les pays de l’Union Européenne ne peuvent pas ne pas avoir mesuré ces sérieux risques et prévu la manière de contenir cet éventuel grave dérapage porteur, à n’en point douter, de réels dangers pour l’évolution de la question du Sahara occidental et pour l’avenir et la stabilité de toute la région du Maghreb ».Voilà qui devrait par contre réconforter le Maroc, l'UE, le Maghreb, et peut être même la planète entière, Monsieur Abdelaziz assure à son supposé homologue français, Nicolas Sarkozy, que « Le Front Polisario n’est pas contre le fait que l’UE ait des relations de coopération ou des rapports privilégiés avec le Maroc ».
Nous voilà rassurés. Nezha MaachiCopyright Yabiladi.com

Sunday, October 19, 2008

Algérie: La police algérienne bloque, à l'imprimerie, la sortie du nouveau livre de Mohamed Benchicou

Cette année encore, le Salon international du livre d'Alger sera marqué par un grave scandale : la police algérienne vient de bloquer, et à l'imprimerie même, la sortie de mon nouveau livre Journal d'un homme libre, sortie qui était programmée à l'occasion du Salon.
C'est la deuxième année consécutive que la censure méchante, absurde et irréfléchie frappe mes écrits.
L'an dernier, l'abus de pouvoir consistait à prohiber Les geôles d'Alger du Salon du livre d'Alger et à murer le stand de mon éditeur, ce qui nous plaçait déjà dans l'outrance médiévale et le grotesque.
Cette année, pour ne pas innover, c'est au moyen d'une descente policière musclée dans les locaux de l'imprimerie Mauguin de Blida, où le livre Journal d'un homme libre était en fabrication dans la perspective du Salon, que la censure s'est magnifiquement réalisée.
L'escouade de police, instruite par je ne sais quelle sombre autorité, et après une spectaculaire perquisition, a saisi tous les documents se rapportant au livre et intimé l'ordre à la directrice de surseoir à son impression !

Tout dans cet inqualifiable procédé est illégal et arbitraire.
Le livre Journal d'un homme libre ne souffre, en effet, d'aucune entorse à la réglementation. Il a été dûment enregistré auprès de la Bibliothèque nationale qui, en retour, lui a délivré un numéro de Dépôt légal et un numéro d'ISBN.
La fabrication du livre a fait l'objet d'un bon de commande règlementaire auprès de l'imprimerie Mauguin.
Nous sommes donc, une fois encore, devant un fait du prince qui se moque des lois et du droit.
Seul compte l'impératif de brûler un livre dont on redouterait, à tort ou à raison, qu'il écorne l'unanimité de façade sur laquelle repose la légitimité du pouvoir.
A quelques jours du 13è Salon du livre d'Alger, cet oukase d'un autre âge vient, hélas, nous rappeler que nous sommes plus proches de la République de l'autodafé que d'une République moderne qui ambitionne de tenir salon à la face du monde.

Par cet acharnement contre mes écrits, et après m'avoir emprisonné et suspendu le journal que je dirige, le pouvoir algérien entend me désigner comme le récalcitrant à une sorte d'allégeance collective qui ne dit pas son nom, qui s'imposerait au monde de l'édition en Algérie, et à laquelle nul écrivain ou éditeur ne saurait se soustraire sans se rendre coupable de la fitna
Je refuse ce statut d'insoumis, je ne suis qu'un auteur parmi ceux qui font vivre l'expression dans mon pays.
Je dénonce, et je dénoncerai toujours, la censure médiévale, cet étranglement du verbe et de la parole qu'entend instituer le pouvoir par la force et la prébende, un fait accompli qui abolirait, dans l'Algérie du 21è siècle, la liberté d'éditer et de lire et qui consacrerait, à jamais, le livre comme une affaire de clous, de grandes planches et de brigades de police.
Je continuerai à me battre, par tous les moyens, pour que le livre Journal d'un homme libre voie le jour dans les librairies de mon pays, comme je ne me renonce pas à imposer le retour du quotidien Le Matin sur les étals de nos buralistes.
Alger, le 16 octobre 2008

Mohamed Benchicou

Friday, October 17, 2008

Politique : Nouveaux rebondissements dans l'affaire du Sahara?

« La pénétration espagnole dans les côtes du Sahara marocain 1860-1934 » est le dernière étude parue récemment dans la série « Thèses », éditée par l'Institut des études africaines (IEA), dont l'auteur est le chercheur Noureddine Belhaddad. Peut être le prochain livre de chevet de Christopher Ross ? « Les informations apportées dans cette étude ont été puisées dans des documents officiels », indique l'auteur. « Ces sources écrites ont été enrichies par des visites de terrain pour observer, de près, le mode de vie des tribus sahraouies, et s'assurer de l'authenticité des informations mentionnées dans les écrits étrangers ». Le choix de cette période 1860-1934 s'explique « par l'importance des événements qui ont marqué cette période », souligne l'auteur. la première date est celle où le Makhzen, suite à la défaite de son armée à la guerre de Tétouan, autorisa les Espagnols à s'installer sur des parcelles de son Sahara. L'année 1934 marque la date d'une trêve dans la résistance des tribus sahraouies, à court de munitions face à la colonisation française et espagnole.A travers une analyse pointue de l'histoire, appuyée par des documents authentiques, l'auteur démontre par A + B dans son ouvrage les preuves attestant de la souveraineté du Maroc sur les provinces du Sud. Petit plus, il met aussi à nu les les fausses informations des « ennemis » d'hier et d'aujourd'hui. Ainsi, le chercheur affirme s'être arrêté sur « des archives makhzéniennes fort intéressantes de la bibliothèque Hassania à Rabat ».Il fait également état, sans surprise, du refus des responsables espagnols de fournir des documents historiques conservés dans leur ministère des Affaires étrangères. Nourredine Belhaddad se tourne alors vers la France pour se documenter. Pour info, le littoral marocain était aussi l'objet de convoitises françaises vers la fin du 19ème siècle.Le travail du chercheur est aussi enrichi de documents nationaux et étrangers, de photographies et de cartes relatives au territoire du Sahara marocain. On se retrouve face à un sérieux démenti des fausses allégations soutenant qu'à la deuxième moitié du 19ème siècle, l'autorité du Makhzen ne dépassait pas le fleuve de Drâa. Pour preuve, le Dahir du Sultan Moulay Hassan Ier (Photo), pris en 1879 et portant nomination du Cheikh Ma-Al Ainaïn, Khalifa du Sultan dans les régions de Oued Noune et du Sahara, confirmant donc que ces régions étaient bel et bien sous la souveraineté du Makhzen avant qu'elles ne soient occupées par les Espagnols.Nezha MaachiCopyright Yabiladi.com 17/10/2008

L'usine Renault à Tanger créée encore des jalousies en Algérie

Le projet d'usine Renault à Tanger n'a pas fini de générer des remous chez le voisin algérien. C'est pourtant le patron de Renault Algérie, Stéphane Galoustian, qui le dit lui-même : Le Maroc est en avance sur son voisin dans le volet des équipements automobiles. L'Algérie, qui ne peut s'empêcher de prêcher le nationalisme à tout va et souvent sans bon sens, voit cette décision d'un très mauvais œil. Les ventes du groupe Renault sont en hausse de 27,5% en Algérie et 12,8% au Maroc. La presse algérienne a donc demandé des comptes à la marque au losange qui a préféré le Maroc pour sa futur usine. Mais le patron de Renault a répondu à la charge en se montrant critique à l'égard du tissu industriel automobile algérien. Des propos durs qui ne seront pas du goût des journalistes présent : « Connaissez-vous un équipementier automobile en Algérie qui sache fabriquer une pièce selon les normes ? ». A ce propos, le groupe Renault-Nissan compte en effet assurer l'approvisionnement du futur site de production de Tanger, à raison de 75 % auprès des équipementiers locaux. Mieux encore, le constructeur automobile continue à lister les lacunes du tissu industriel en Algérie en déclarant « Où sont les zones franches ? Où est ce tissu industriel qui serait à même de contribuer à la création d’une industrie automobile ? Comment voulez-vous y parvenir si le gouvernement vous institue encore une taxe de 1 % sur le chiffre d’affaires ? », indique-t-il, dans des propos rapportés par Le Jeune Indépendant. Pour rappel, la taxe de 1% du chiffre d'affaires vise à limiter la vente de véhicules importés et créer les conditions favorables pour l'essor d'une industrie automobile en Algérie. Renault, via Tanger-Med, s’apprête donc à investir au Maroc près de 1 milliard d’euros d’ici à 2015 et créer 6 000 emplois directs. Constat combiné avec le prétendu « ton méprisant à la limite de l'insupportable » de Stéphane Galoustian, qui « continue de narguer les pouvoirs publics », il n'en fallait pas moins à nos voisins pour raviver les animosités anciennes.Les arguments politiques ou nationalistes ont peut de place dans des logiques économiques d'entreprises privées qui plus est, multinationales. Seule la logique financière et industrielle comptent pour elles. Beaucoup de sociétés dans le domaine aéronautique par exemple mettent en concurrence la Tunisie et le Maroc ces derniers mois. On n'a pas vu l'un des deux pays demander des comptes aux opérateurs privés ayant choisit l'un ou l'autre. L'émulation internationale consiste justement à faire son auto-critique afin d'améliorer l'attractivité du pays pour les investisseurs étrangers.
Nezha Maachi & Mohamed Ezzouak
Copyright Yabiladi.com 17/10/2008

Saturday, October 11, 2008

Ils donnent un aspect de désolation et de misère, ces bidonvilles qui guêttent la ville de Annaba

Annaba, ou la « Coquette », qui s’était débarrassée durant les années 1980 des cités fantômes, à l’exemple de celle de Bouhamra où des milliers de baraques lui donnaient un aspect de désolation et de misère, souffre de nouveau de l’habitat illicite, phénomène qui semble incurable.
La réapparition des bidonvilles, ceinturant aujourd’hui l’antique Bouna , a été constatée quelques années après avec l’avènement du terrorisme, qui a contraint les populations des localités isolées à l’exode vers les grandes villes. Plaie infecte depuis des années, les constructions illicites, essentiellement localisées dans les plus importantes agglomérations, à savoir le chef-lieu de wilaya, El Bouni, Sidi Ammar, et dans celui de moindre envergure, Berrahal, ont atteint, l’absence quasi-totale des pouvoirs publics aidant, des proportions alarmantes. La construction des baraques se fait généralement la nuit loin des regards indiscrets. La « naissance » d’une nouvelle « cité » attire des prétendants tels des charognards autour d’une proie. Une situation où les « kachara » (courtiers), les entrepreneurs en bâtiment, et surtout les « clients », débarquant des différentes wilayas limitrophes, trouvent leur compte. Cependant, estiment des observateurs, la complicité des services techniques communaux est flagrante.
Aussi, cet état de fait a donné lieu à de véritables réseaux spécialisés dans la réalisation de baraques à Annaba. Les concernés proposent des « lots vierges » à des prix oscillant, selon leur position, entre 150 000 DA et 300 000 DA. Le prix des baraques diffère d’une région à l’autre, les plus chères sont celles du chef-lieu, et à un degré moindre, celles des 11 autres communes. « À Sidi Harb, dans la Plaine Ouest par exemple, la baraque, pourtant construite à l’intérieur du cimetière, est cédée entre 300 000 DA et 400 000 DA » explique un « kacher » versé dans ce créneau. Décidément, aujourd’hui rien n’arrête la poussée des bidonvilles. À Annaba, ce phénomène a énormément porté préjudice à l’image de marque de la « Coquette ». Pour rappel, et selon les dernières statistiques du recensement des services concernés, la commune de Annaba et la daïra d’El Bouni, la plus importante agglomération de la wilaya, détiennent respectivement les tristes records en la matière.
Par Ahmed -Ramy B. EL WATAN 11/10/2008

Friday, October 10, 2008

Sahara:L'autonomie, une démarche démocratique bénéficiant d'un large soutien international (CIPT)

Le statut d'autonomie pour la région du Sahara proposé par le Maroc est une "solution réaliste" et une "démarche démocratique qui bénéficie d'un large soutien de la part de la communauté internationale", a indiqué jeudi, devant la 4ème Commission de l'ONU, M. Sidney Assor du Comité International pour les prisonniers de Tindouf (CIPT).
"C'est aux autres parties maintenant de faire le nécessaire pour avancer sur la voie de la paix et de la réconciliation", a-t-il dit.
M. Assor a, cependant, exprimé ses doutes sur les intentions réelles de l'Algérie et du +polisario+ qui "n'ont fait preuve d'aucune bonne foi et, encore moins, de la volonté d'avancer vers la paix".
L'orateur a, par ailleurs, appelé à une enquête internationale sur le sort des personnes disparues dans les camps de Tindouf en Algérie.
"Après la libération des derniers prisonniers marocains, les autorités algériennes et du polisario, responsables directs de violations flagrantes du Droit international, sont appelés à élucider le sort des personnes disparues dans les camps", a plaidé M. Assor, insistant en outre sur la nécessité de remettre "les dépouilles des prisonniers morts dans ces camps à leurs proches".
"L'Algérie assume une lourde responsabilité dans cette tragédie", a-t-il dit, soulignant l'urgence de "faire pression sur les autorités algériennes pour lever le siège imposé aux camps afin de permettre à tous ceux qui le souhaitent de rejoindre leurs familles et proches dans le sud du Maroc".
New York (Nations Unies), 09/10/08-MAP

Thursday, October 09, 2008

Maroc : Prochaine reprise du dialogue avec le" Front Polisario " et l'Algérie

Le remplacement de Peter Van Walsum par Christopher Ross devrait certainement relancer les pourparlers laissés en standby entre le Maroc et le Polisario. Bientôt six mois que le dialogue est rompu. Mohamed Salem Ould Salek, "ministre des affaires étrangères de la RASD", a été informé par Ban Ki-moon de cette nouvelle nomination. « La question du Sahara occidental est une question de décolonisation », assure le "ministre". Christopher Ross, qui occupait le poste de coordinateur de la lutte anti-terroriste au sein du Département d'Etat américain, apparaît comme un bon connaisseur du monde arabe. Alors que Monsieur Ould Salek affirme que le Maroc est très nerveux face à cette nouvelle nomination, il est bon de rappeler que le président Abdelaziz menaçait de boycotter le prochain round des négociations prévu à Manhasset, dans une lettre adressée à l'ONU, si Peter Van Walsum était reconduit à son poste. Le Maroc propose une large autonomie du Sahara Occidental sous sa souveraineté. Initiative rejetée par le Front Polisario qui réclame l’indépendance du territoire via un référendum d’autodétermination. Certains mettent en avant le joug algérien qui barre la route aux efforts déployés pour trouver une solution au conflit. Anna Maria Cervone, présidente de l'Internationale des femmes de la Démocratie Chrétienne, dénonce non sans virulence « l'activisme des diplomates algériens en ce moment même dans les coulisses de l'ONU pour saborder toute tentative de solution non favorable à leurs convoitises ».Nezha Maachi
Copyright Yabiladi.com

Le Maroc exige le recensement de la population de Tindouf

L’ambassadeur du Maroc auprès de l’Office de l'ONU à Genève, Mohamed Loulichki, a appelé lundi Alger à faciliter le recensement des Sahraouis séquestrés dans les camps de Tindouf. La détérioration préoccupante de la situation dans les camps de Tindouf remet sur le tapis la question du recensement de la population sahraouie séquestrée. L’ambassadeur du Royaume du Maroc auprès de l’Office des Nations unies à Genève, Mohamed Loulichki, a attribué la responsabilité de ce blocage prémédité aux autorités algériennes. Intervenant lors de la 59ème session du Comité exécutif du programme du Haut commissariat aux réfugiés, lundi dernier au siège de l’Office de l’ONU à Genève, le diplomate marocain a appelé Alger à «renoncer à la politique d’obstruction et permettre au HCR d’avoir un accès direct aux populations séquestrées dans les camps de Tindouf afin de recenser leur nombre et leurs besoins réels». Les autorités d’Alger, puisqu’elles sont à l’origine de ce blocage, gonflent exagérément le nombre des Sahraouis séquestrés. Les mêmes autorités avancent le chiffre de «158 000 Sahraouis», faisant fi des statistiques livrées par l’ONU elle-même. La Minurso a livré il y a quelque temps le chiffre officiel de 25 à 30 000 Sahraouis séquestrés dans les camps de Tindouf. Mais ce n’est surtout pas de cette oreille que l’entend Alger, pas plus d’ailleurs que le Polisario. L’un et l’autre ont un intérêt inavoué à faire enfler le chiffre, il y va de la quantité des aides internationales qui débarquent rarement entre les mains des Sahraouis séquestrés. Le diplomate marocain n’a pas manqué de relever les détournements d’aides consenties par la communauté internationale au profit des Sahraouis séquestrés. « Le Haut commissariat aux réfugiés devrait renforcer sa présence sur le terrain et avoir un accès libre et total aux camps, non seulement pour évaluer les besoins réels des populations, mais également pour barrer la route à toute malversation et détournement de l’aide », a affirmé M. Loulichki, qui estime « essentiel dans ce contexte que le HCR dispose de statistiques réelles, fiables et exactes des bénéficiaires de toute assistance sur le terrain ». Une véritable aubaine pour les chefs de la sécurité algérienne et les notables du Polisario, qui ont bâti des fortunes colossales sur les ruines de civils sahraouis abandonnés à leur misère. Le 8-10-2008Par : M’Hamed Hamrouch - L'EXPRESSION

Wednesday, October 08, 2008

Le Maroc exige le recensement de la population de Tindouf

L’ambassadeur du Maroc auprès de l’Office de l'ONU à Genève, Mohamed Loulichki, a appelé lundi Alger à faciliter le recensement des Sahraouis séquestrés dans les camps de Tindouf. La détérioration préoccupante de la situation dans les camps de Tindouf remet sur le tapis la question du recensement de la population sahraouie séquestrée. L’ambassadeur du Royaume du Maroc auprès de l’Office des Nations unies à Genève, Mohamed Loulichki, a attribué la responsabilité de ce blocage prémédité aux autorités algériennes. Intervenant lors de la 59ème session du Comité exécutif du programme du Haut commissariat aux réfugiés, lundi dernier au siège de l’Office de l’ONU à Genève, le diplomate marocain a appelé Alger à «renoncer à la politique d’obstruction et permettre au HCR d’avoir un accès direct aux populations séquestrées dans les camps de Tindouf afin de recenser leur nombre et leurs besoins réels». Les autorités d’Alger, puisqu’elles sont à l’origine de ce blocage, gonflent exagérément le nombre des Sahraouis séquestrés. Les mêmes autorités avancent le chiffre de «158 000 Sahraouis», faisant fi des statistiques livrées par l’ONU elle-même. La Minurso a livré il y a quelque temps le chiffre officiel de 25 à 30 000 Sahraouis séquestrés dans les camps de Tindouf. Mais ce n’est surtout pas de cette oreille que l’entend Alger, pas plus d’ailleurs que le Polisario. L’un et l’autre ont un intérêt inavoué à faire enfler le chiffre, il y va de la quantité des aides internationales qui débarquent rarement entre les mains des Sahraouis séquestrés. Le diplomate marocain n’a pas manqué de relever les détournements d’aides consenties par la communauté internationale au profit des Sahraouis séquestrés. « Le Haut commissariat aux réfugiés devrait renforcer sa présence sur le terrain et avoir un accès libre et total aux camps, non seulement pour évaluer les besoins réels des populations, mais également pour barrer la route à toute malversation et détournement de l’aide », a affirmé M. Loulichki, qui estime « essentiel dans ce contexte que le HCR dispose de statistiques réelles, fiables et exactes des bénéficiaires de toute assistance sur le terrain ». Une véritable aubaine pour les chefs de la sécurité algérienne et les notables du Polisario, qui ont bâti des fortunes colossales sur les ruines de civils sahraouis abandonnés à leur misère.
Le 8-10-2008Par : M’Hamed Hamrouch

Sahara : Le CSCSME interpelle les institutions européennes sur la situation humanitaire dans les camps du polisario en Algérie

Le Comité spécial chargé du Sahara marocain en Europe (CSCSME) a interpellé les institutions européennes sur la situation humanitaire dans les camps du polisario à Tindouf, appelant à une intervention immédiate pour mettre un terme aux souffrances des populations qui y sont séquestrées.
"Au moment où les institutions européennes commémorent solennellement le 60ème anniversaire de la déclaration universelle des droits de l'homme, j'attire votre attention sur la situation dramatique des familles sahraouies marocaines séquestrées à ce jour dans les camps de la haine à Tindouf, sur le sol algérien", écrit El Hassane Benhammou, président du CSCSME dans des lettres adressées aux institutions européennes à Bruxelles.
M. Benhammou fait également état de l'arrestation récemment, par les autorités militaires algériennes et la milice du front polisario qui leur est inféodée, de militants sahraouis qui protestaient contre la poursuite de leur séquestration.
Il dénonce également les traitements dégradants infligés systématiquement aux détenus sahraouis marocains sur le sol algérien et appelle à la levée du blocus imposé dans ces lieux, ainsi que le détournement de l'aide humanitaire destinée aux séquestrés.
Le président du CSCSME déplore aussi les manœuvres ourdies par les séparatistes et leurs alliés pour bloquer l'application du Plan d'Autonomie dans les provinces du sud largement soutenu par la communauté internationale.Bruxelles, 08/10/08-MAP

Le "polisario" dans un état de délitement avancé qui en fait une menace sérieuse pour la stabilité régionale (rapport)

Le Front Polisario" se trouve aujourd'hui dans un état de délitement avancé qui en fait une menace sérieuse pour la stabilité régionale, souligne un rapport du Centre européen d'intelligence stratégique et de sécurité (ESISC) publié mardi.
Le rapport de ce centre basé à Bruxelles, qui fait état du rapprochement de certains éléments du "polisario" avec le terrorisme islamiste, explique que "le développement de l'idéologie salafiste dans la région, symbolisée par l'organisation Al Qaida au Maghreb islamique (AQMI) et l'usure de plus de trente années d'une lutte vaine ont facilité le rapprochement de la frange la plus jeune du polisario vers des mouvances radicales".
Ce rapprochement, précise le rapport, s'est malheureusement concrétisé par des contacts entre des membres du mouvement et des terroristes du Groupe islamique armé algérien (GIA).
Le "polisario" est devenu un des principaux bassins de recrutement de l'AQMI, indique l'ESISC, soulignant que "la démobilisation et l'imprégnation par l'idéologie salafiste d'une partie des troupes du polisario constituent en effet une aubaine pour une organisation comme l'AQMI qui a un important besoin de recruter de nouveaux combattants".
Le rapport explique le lien de complémentarité entre le polisario et l'organisation terroriste AQMI par le besoin de cette dernière de "relais locaux et la nécessité pour ce mouvement séparatiste de profiter de l'appui financier et d'un renouveau idéologique apporté par l'islamisme radical lui permettant de remobiliser une base lassée par trente-cinq ans de promesses non tenues".
L'ESISC met en garde, par ailleurs, contre le grand banditisme et le crime organisé transfrontalier comme un autre risque de dérive vers lequel le "polisario" peut pencher. Il s'agit, précise-t-il, d'un "autre risque directement lié à la perte de vitesse et à la faillite idéologique du polisario conforté par l'extrême pauvreté qui règne dans les camps de Tindouf et le recul de l'adhésion populaire à ce mouvement séparatiste qui a favorisé le développement de la criminalité".
Outre les facteurs internes au polisario, l'impunité qui existe dans la zone subsaharienne a favorisé le développement de trafics en tout genre (drogue, trafic d'êtres humains, détournement de l'aide humanitaire), de la même façon qu'il a contribué à la propagation du terrorisme dans la région, poursuit le rapport.
Au sujet du détournement de l'aide humanitaire, l'ESISC souligne que le "polisario" dispose d'un lourd passif en la matière, ajoutant que "le différentiel entre le nombre réel des populations de Tindouf et les chiffres avancés par le polisario constitue la base de ce détournement".
Le rapport ajoute que "la poursuite de la déstructuration du Front Polisario observée ces dernières années n'a pas permis d'enrayer la tendance du détournement des aides internationales, bien au contraire".
L'ESISC fait état également de la détérioration de la situation des droits de l'homme dans les camps de Tindouf, rappelant les rapports des organisations internationales qui ont dénoncé les traitements affligeants que les séparatistes font subir aux populations.
Evoquant les négociations entre les parties pour le règlement de la question du Sahara, le rapport relève que "l'excès de réactions du polisario autorise par lui-même à émettre de sérieux doutes sur la volonté réelle des séparatistes de s'impliquer de manière constructive" dans ce processus.
L'attitude du polisario, note le rapport, a permis de mettre en évidence, une nouvelle fois, "le manque de démocratie interne dont il souffre", ajoutant que "plusieurs groupes d'opposition se sont en effet exprimés pour dénoncer le manque de légitimité de la direction du polisario".
Le rapport met, par ailleurs, en évidence les relations du "polisario" avec l'Algérie "son soutien le plus appuyé qui a su instrumentaliser le conflit du Sahara occidental pour chercher à déstabiliser le Maroc", ajoutant que ce soutien "répond également aux objectifs stratégiques d'Alger au Maghreb".
Et l'ESISC d'ajouter que "le maintien d'une situation de conflit permet à l'armée algérienne de conserver un rôle prépondérant dans les affaires du pays".
Bruxelles, 08/10/08-MAP
Cliquez sur le lien suivant pour lire le rapport:

PE-ALGÉRIE-DROITSHOMME: Une militante algérienne dénonce le blocus imposé aux défenseurs des droits de l'homme dans son pays

La présidente du collectif des familles des disparus en Algérie, Nassera Dutour, a dénoncé, mardi à Bruxelles, le blocus imposé aux défenseurs des droits de l'homme dans son pays et les failles constitutionnelles de la charte pour la réconciliation. Lors d'une conférence internationale, organisée au Parlement européen à l'occasion du 60ème anniversaire de la Déclaration universelle des Droits de l'homme, la militante algérienne a évoqué le cas d'Amine Sidhoum, avocat et défenseur des Droits de l'homme en Algérie "qui subit des persécutions et des harcèlements judiciaires depuis plusieurs années" et dont le procès en appel s'ouvre mercredi.Elle a, par ailleurs, affirmé qu'elle a elle-même fait l'objet d'actes d'intimidations pour son action en faveur des droits des familles des disparus."Nous avons été harcelées et menacées de mort" en raison de la campagne menée par les familles des disparus visant à attirer l'attention sur le caractère anticonstitutionnel de la charte pour la paix et la réconciliation, a-t-elle déploré. Mme Dutour a également dénoncé l'hypocrisie de "certains pays qui ferment les yeux sur les violations des droits de l'homme commises en Algérie" pour préserver des intérêts économiques liés au pétrole et au gaz."Le peuple algérien n'a plus la joie de vivre. Les Algériens n'ont plus de projets d'avenir", s'est-elle lamentée, soulignant que rien ne peut se réaliser "sans liberté d'expression, sans liberté de réunion".
Bruxelles, 7 oct (MAP)

Sunday, October 05, 2008

Abdallah Lahmain, un ex-détenu à Tindouf : Témoignage poignant

Témoignage poignant de Abdellah Lahmani, Ex-détenu dans les géoles du Poliasario décrit dans cette vidéo le calvaire vécu à Tindouf sur le sol de soit-disant nos fréres algériens...

Cliquez sur le lien vidéo ci dessus.

Saturday, October 04, 2008

Algérie: Des inondations et des centaines de maisons détruites : Aïd tragique à Ghardaïa, 33morts, le pouvoir militaire n'est pas dérangé

Au moins 33 morts, des centaines de maisons détruites, des routes coupées, des infrastructures lourdement touchées. La région de Ghardaïa a payé un lourd tribut, mercredi, aux pluies inhabituelles et diluviennes qui se sont abattues sur cette région. Hier, les équipes de secours poursuivaient les recherches dans les décombres des maisons qui se sont écroulées. Selon des habitants, l'élan de solidarité ne cesse de s'élargir. Aux côtés de la Protection civile et des éléments de l'ANP, le Croissant Rouge Algérien, les Scouts musulmans, des associations et des bénévoles viennent en aide aux sinistrés qui ont tout perdu dans ces inondations qui ont également fait 50 blessés, selon un bilan encore provisoire. Nos interlocuteurs soulignent qu'hier la situation tendait vers l'amélioration, malgré le fait que certains quartiers étaient encore inondés. « Dans les quartiers les plus touchés, notamment El-Ghaba, Mermad, Touzouz, etc, les rues et les maisons sont toujours submergées par l'eau, néanmoins les secours s'organisent », affirme un habitant du centre-ville de Ghardaïa. Et d'ajouter que dans la matinée d'hier, les habitants de certains quartiers les plus touchés ont organisé une marche de protestation vers le siège de la wilaya réclamant aides et secours. Un groupe de représentants des habitants a été accueilli par le wali.
Des centaines d'habitations détruites Par ailleurs, des centaines d'habitations ont été détruites et des milliers d'autres ont subi d'énormes dégâts. « Comparativement aux deux premiers jours, la situation s'est nettement améliorée, mais tous les bilans restent provisoires, car les recherches se poursuivent toujours dans les quartiers encore inondés », indique notre interlocuteur qui souligne que des convois de camions et des avions militaires transportant les produits de première nécessité arrivent simultanément à Ghardaïa à partir des villes voisines. «A certains endroits, les camions trouvent d'énormes difficultés pour accéder à la ville car certaines routes étaient encore dévastées par les flots des oueds qui ont débordé ». Néanmoins, des milliers de tentes et de couvertures ainsi que des groupes électrogènes, des motopompes, des boulangeries mobiles ont été acheminés vers la ville.
L'armée pour éviter les pillages Selon le wali de Ghardaïa, plus de 400 tonnes de denrées alimentaires ont été acheminées et le ministère de l'Intérieur a envoyé plus de 200.000 couvertures, un millier de tentes, trois boulangeries mobiles, 50 groupes électrogènes et une station de traitement pour la production de l'eau potable. L'armée a fourni les moyens aériens nécessaires pour le transport de cette aide et a commencé à sécuriser la zone pour éviter les pillages. «Dans certains quartiers, l'alimentation en électricité et en gaz a été rétablie grâce au concours des équipes de la Sonelgaz venues de toutes les wilayas. Le problème se pose surtout pour les quartiers les plus inondés qui se trouvent aux abords de l'Oued M'zab», assure notre source qui ajoute que pour les denrées alimentaires, une première tentative de distribution a été entamée, jeudi, mais a dû être interrompue. «Aujourd'hui, les choses se présentent mieux avec une meilleure maîtrise et une meilleure organisation. Des mesures ont également été prises concernant l'hébergement temporaire des familles sinistrées et l'approvisionnement de la population », indique également notre interlocuteur. De leur côté, des citoyens du quartier El-Ghaba affirment que quatre personnes sont mortes dans cette cité et que trois sont encore portées disparues. Selon un des habitants de ce quartier, les intempéries ont commencé lundi dans cette région où il n'avait pas plu depuis quatre ans. «La pluie a continué mardi, pas très forte, et mercredi c'était le déluge. Les cours d'eau du nord de la ville surtout les oueds ont commencé à gonfler et se sont déversés dans l'Oued M'zab qui a débordé, emportant tout sur son passage», a-t-il raconté. « Les autorités ont parlé d'un débit de 900 mètres cubes par seconde », a-t-il ajouté. Le ministre de l'Intérieur et des Collectivités locales, Noureddine Yazid Zerhouni, qui s'est rendu sur place dès mercredi, a précisé que de 300 à 600 maisons au moins avaient été atteintes par ces inondations, notamment dans les oasis. Il a souligné que la priorité du gouvernement était d'abord de porter secours aux populations qui sont toujours bloquées, les approvisionner en vivres et les loger. « Les boulangeries ne fonctionnent pas, il n'y a ni gaz, ni électricité, les magasins sont inondés et leurs stocks sont probablement inutilisables », a-t-il constaté. Des équipes travaillaient à rétablir progressivement la situation, a-t-il ajouté jeudi. Plusieurs équipes médicales et de secours en provenance des wilayas voisines, notamment de Naâma, Djelfa et Laghouat ont aussi pu rejoindre Ghardaïa où des mesures sanitaires sont appliquées pour éviter toute épidémie due en particulier à une possible pollution de l'eau potable, alors que la plupart des médicaments étaient inutilisables, pollués par les eaux. Mercredi, le ministre de l'Intérieur avait mis en place une cellule de crise, chargée de coordonner les secours, tandis que l'armée, qui a mis ses moyens aériens à leur disposition, continuait de sécuriser la zone en surveillant le trafic routier et contrôler les quartiers sinistrés. Jeudi, le wali de Ghardaïa avait indiqué que le bilan des pertes humaines s'est élevé à 30 morts et 50 blessés dont 48 personnes ont quitté l'hôpital. Huit communes sur les 13 que compte la wilaya (Ghardaïa, Bounoura, El-Atef, Daia Ben Dahoua, Guerarra, Bérianne, Metlili et Sebseb) ont été touchées par ces intempéries, a précisé le même responsable. Les différents secteurs ont entamé des opérations de rétablissement des réseaux endommagés (électricité, gaz, AEP, routes, communications...) au niveau des quartiers sinistrés du chef-lieu de la wilaya, a indiqué le wali. Le directeur général de la Protection civile, M. Mustapha Lahbiri, se trouvait jeudi à Ghardaïa pour superviser les opérations de sauvetage.
Des mesures après un Conseil ministériel Ce même jour, le chef du gouvernement, M. Ahmed Ouyahia, a présidé un Conseil interministériel consacré à la situation dans la wilaya de Ghardaïa. Au cours de cette réunion, Noureddine Yazid Zerhouni a présenté un rapport sur les moyens déjà engagés pour venir en aide aux populations des trois daïras de cette wilaya. Il a ainsi été relevé qu'outre la mobilisation des services de l'Etat déclenchée à Ghardaïa, une cellule nationale est entrée en action depuis mercredi, et plus de 200 éléments de la Protection civile ont été dépêchés sur les lieux avec les équipements requis y compris des Zodiacs. Par ailleurs, 18 équipes médicales de renfort ont été dépêchées des wilayas environnantes avec tous les moyens requis, a-t-on indiqué, relevant que la forte intervention de l'armée a également facilité à la fois les secours des populations par moyens héliportés, mais aussi l'acheminement des vivres et autres moyens par usage d'aéronefs. La normalisation des conditions météorologiques qui se dessine dans la wilaya de Ghardaïa a déjà permis de rouvrir les voies routières et de rétablir largement les communications téléphoniques. La reprise de l'alimentation en gaz et en électricité est en cours, avec les précautions d'usage afin d'éviter les accidents, a-t-on souligné de même source, relevant qu'en attendant, une opération de distribution de groupes électrogènes et un renforcement de l'approvisionnement en gaz butane sont engagés et les familles sinistrées ont déjà reçu les premiers secours. Le Conseil interministériel a souligné que le gouvernement mobilise tous les moyens pour porter assistance aux victimes. Il a ainsi été décidé le renforcement des différents services publics à Ghardaïa, par l'envoi de personnels supplémentaires et de moyens appropriés pour le dépannage et les réparations. Des mesures ont également été arrêtées pour l'hébergement temporaire des familles sinistrées et pour l'approvisionnement de la population. Des mesures sanitaires préventives ont été aussi dégagées pour éviter tout risque d'épidémies. Dans le même temps, l'évaluation des dégâts se poursuit au fur et à mesure de l'amélioration des accès aux populations sinistrées et aux infrastructures endommagées, a-t-on par ailleurs assuré. A la lumière du bilan exhaustif, un programme global sera lancé par le gouvernement dans le courant de la semaine prochaine pour un retour à la normale. par D. Belaïfa & Agences - MAP

Friday, October 03, 2008

Maroc: L'association "Arrai" lance un appel au SG de l'ONU pour faire pression sur le polisario et son "mentor algérien"

Le comité exécutif de l'Association "Arrai", basée à Lâayoune, lance "un appel pressant au Secrétaire général de l'ONU, M. Ban Ki Moon, pour faire pression sur le polisario et son mentor algérien en vue de délivrer la population sahraouie séquestrée de Tindouf ".
Dans un communiqué dont copie est parvenue vendredi à la MAP, le comité exécutif de l’association souligne la nécessité de libérer cette population "de l’omerta dont elle est victime depuis plus de trois longues décennies sous le joug infernal de la sécurité polisaro-algérienne" en vue de "retrouver enfin l’usage de l’expression" pour pouvoir exprimer son désir ardent de rallier la Mère patrie, le Maroc.
Il s’est à cet égard félicité de l’attention et de l’accueil réservés unanimement par la communauté internationale au projet d’autonomie marocain, comme en témoigne sa qualification de "sérieux et crédible" de la part de l’ONU.
Le comité exécutif de l’association a enfin émis le vœu que la nomination d’un nouvel envoyé personnel s’inscrive dans la continuité en insufflant dynamisme et tonus aux efforts louables déployés par son prédécesseur, en vue d’une solution juste, réaliste et mutuellement acceptable.
Rabat, 3/10/08 - MAP

Arrestation de plusieurs opposants au Polisario dans les camps de Tindouf

La sécurité militaire algérienne et les milices du Polisario mènent depuis une semaine une campagne de répression dans les camps de Tindouf, avec l'arrestation de plusieurs sahraouis connus pour leur opposition à la direction des séparatistes, a appris vendredi la MAP auprès de militants sahraouis en Espagne.
Selon des témoins oculaires, cités par la même source, des éléments de la sécurité militaire algérienne ont intercepté, mardi dernier à l'entrée de la ville de Tindouf (sud-ouest de l'Algérie), le militant sahraoui Karama Daych Moulay Ali qui était accompagné de membres de sa famille.
Les éléments de la sécurité militaire algérienne ont fait descendre Karama Daych de sa voiture avant de l'embarquer dans un véhicule et le conduire vers un endroit inconnu.
La famille du militant sahraoui, de la tribu Rguibat-Souaed, a demandé à la direction du Polisario d'éclaircir les circonstances d'arrestation et de disparition de Karama Daych Moulay Ali, mais les responsables des séparatistes ont nié tout lien avec l'incident les renvoyant vers les autorités algériennes.
Les responsables sécuritaires de Tindouf ont, à leur tour, nié avoir arrêté le militant sahraoui, soupçonné de liens avec la faction dissidente Polisario-Khatt Achahid, dont les membres sont soumis depuis plusieurs mois à une surveillance sans précédent dans les camps de Tindouf.
Une semaine auparavant, deux membres de la même faction, en l'occurrence Chafai Ali et Bachir Lmouahed, ont été abordés en plein désert par une patrouille du "Polisario" dans la "première région", près de la zone tampon, alors qu'ils se dirigeaient vers les camps de Tindouf à bord d'un véhicule 4x4.
Chafai Ali et Bachir Lmouahed, tous les deux ex-membres des milices du "Polisario", ont été délestés de leur véhicule et de leurs effets personnels avant d'être abandonnés dans le désert sans eau, ni nourriture en plein mois de Ramadan.
Les deux militants du Polisario-Khatt Achahid ont dû parcourir une distance de 40 kilomètres à pied pour arriver à Tmimichate en Mauritanie avant de pouvoir prendre le train en direction de la ville mauritanienne de Nouadhibou où ils vivaient.
La faction dissidente saisit l'occasion de la tenue d'une rencontre sur le Sahara dans la ville espagnole de Séville pour lancer un appel aux organisations internationales et aux défenseurs des droits de l'homme, leur demandant de "faire pression sur la direction du Polisario pour cesser cette campagne de répression" contre ses militants.
Séville (Espagne), 03/10/08 - MAP

Pour eux c'est le Sahara Occidental, mais pour moi c'est le Maroc et point final


ما بقي شعبي العزيز إلا شيء واحد، أننا علينا أن نقوم بمسيرة خضراء من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. علينا شعبي العزيز أن نقوم كرجل واحد بنظام وإنتظام لنلتحق بالصحراء "

Discours de feu SM le roi Hassan II le 16 octobre 1975.

Le Sahara Marocain, appelé Sahara occidental, est un territoire désertique de 266 000 km² du nord-ouest de l'Afrique, bordé par la province marocaine de Tarfaya au nord, l'Algérie au nord est, la Mauritanie à l'est et au sud, tandis que sa côte ouest donne sur l'océan Atlantique.Territoire non autonome selon l'ONU, cette ancienne colonie Espagnole n'a toujours pas trouvé de statut définitif sur le plan juridique, plus de trente ans après le départ des Espagnols en 1976. Le Sahara occidental est en proie à un conflit reflétant à la fois la lutte de certains Sahraouis pour leur indépendance et la rivalité hégémonique du Maroc et de l'Algérie dans cette région. Devenu un enjeu global, le dossier saharien bloque toujours la construction de l'Union du Maghreb Arabe (UMA). Le territoire est revendiqué à la fois par le Maroc et par la République arabe sahraouie démocratique (RASD), fondée par le Front Polisario en 1976. Celui-ci est un mouvement dont l'objectif est l'indépendance totale du Sahara occidental; il est soutenu militairement, financièrement et diplomatiquement par l'Algérie. Depuis le cessez-le-feu de 1991, le Maroc contrôle et administre environ 80 % du territoire, tandis que le Front Polisario en contrôle 20 %.L'ONU tente d'organiser un référendum d'autodétermination, sous l'égide de la Mission des Nations unies pour l'organisation d'un référendum au Sahara occidental (MINURSO) depuis 1991.Arrêtons de caricaturer et de dire que le Sahara Occidental est une partie indépendante! le Maroc de nos ancêtres, de nos grand parents, parents, enfants, petits enfants, restera bel et bien uni du Nord au Sud, de La Gouira à Tanger.1. Join this group2. Click on " Invite people to join " from the menu on the right3. Select ALL YOU FRIENDS4. Click on " send invitation "أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني *******************************************من البوغاز إلى الصحراء ************************الصحراء مغربية****المسيرة الخضراء دليل على وحدة المغربالصحراء مغربية و ستبقى مغربية***********

Alger: Véhicule piégé contre un cantonnement de l’ANP à Dellys, L'homme qui filmait l’attentat tué

Un carnage a été évité de justesse hier lorsqu’un kamikaze, à bord d’un véhicule bourré d’explosifs, escorté par un fourgon transportant une dizaine de terroristes, a voulu s’introduire à l’intérieur d’un cantonnement militaire situé à Takdemt, à l’entrée de Dellys, 50 km à l’est de Boumerdès. Un terroriste a été abattu et un autre blessé lors de cette attaque qui a fait trois morts parmi les membres des services de sécurité, dont un garde communal, ainsi que neuf blessés entre militaires, gendarmes et gardes communaux. L’attaque a été minutieusement préparée par les terroristes qui ont voulu tromper la vigilance des militaires et des gendarmes en utilisant une camionnette Toyota de type Hilux bourrée d’explosifs, accompagnée d’un fourgon de transport, un J9, pour se rapprocher des quatre baraques qui forment le cantonnement de Takdemt. Il était 18h45, l’heure de la rupture du jeûne, lorsque la camionnette, volée la veille à un commerçant de Tizi Ouzou, fonce tout droit vers le poste de garde et s’explose, tuant sur le coup un garde communal et deux militaires. Les terroristes profitent de la panique provoquée pour tirer sur tout ce qui bouge, mais les militaires et les gardes communaux ripostent et arrivent à abattre un terroriste qui filmait la scène à l’aide d’un caméscope et blesse un autre qui sera capturé.La réaction des militaires, bien que certains d’entre eux soient blessés, a contraint les assaillants à battre en retraite. Selon des témoins, l’explosion a été suivie par un gigantesque incendie qui a ravagé les baraques en bois. Les pompiers auraient éprouvé des difficultés pour accéder sur les lieux en raison des barricades installées par d’autres groupes terroristes sur la RN24 qui mène vers Dellys, mais aussi sur d’autres axes routiers. D’autres groupes terroristes formés de trois à quatre éléments habillés en civil se seraient déployés sur les routes menant vers Baghlia, Dellys et Benchoud, et y auraient déposé des troncs d’arbres et autres objets pour empêcher l’arrivée des renforts. Sur la route qui mène vers Benchoud, c’est un véhicule qui a été utilisé comme barricade. Un autre groupe terroriste s’est déplacé à l’entrée de la ville de Dellys et a commencé à tirer sur des policiers postés devant le palais de justice, et ce, pour faire diversion. Mais les policiers appuyés par les militaires venus en renfort obligent les terroristes à battre en retraite. Les forces de sécurité arrivent au bout d’une heure environ à sécuriser tous les axes routiers. Les blessés au nombre de neuf, dont cinq militaires, deux gardes communaux et deux gendarmes seront immédiatement évacués par hélicoptère à l’hôpital de Aïn Naâdja à Alger, et ce, après avoir reçu les premiers soins. Cette attaque aurait pu être plus meurtrière s’il n’y avait pas un dispositif assez important au niveau de ce carrefour déjà ciblé par les terroristes dans les années 2000. En s’attaquant à un cantonnement militaire retiré de la ville, les groupes terroristes tentent d’effacer les erreurs commises lors des derniers attentats perpétrés dans des endroits résidentiels où les victimes sont comptées uniquement parmi les civils. Le choix de la cible et du lieu a permis aux groupes terroristes de combiner pour la première fois un attentat kamikaze avec une attaque à main armée. Seulement voilà, les groupes du GSPC qui ne sont pas habitués aux combats corps à corps ont échoué dans cette attaque, bien qu’elle semble avoir été bien préparée par le groupe de Droukdel. Cette attaque serait l’œuvre de katibat El-Ansar, dirigée actuellement par Bentouati Ali dit Amine, originaire de Dellys, qui a remplacé depuis juin 2007 Harek Zoheir dit Sofiane El-Fassila, promu à la tête de la zone 2 après la mort du “naquib” Abbas Boubker dit Selmane, originaire de Sidi Daoud tué par les forces de sécurité en 2004.
L"EXPRESSION 03/09/2008

Thursday, October 02, 2008

Madrid: Une Ong interpelle le maire de Séville sur la participation du "sanguinaire" Brahim Ghali à une conférence sur le Sahara

L'Association sahraouie de défense des droits de l'homme (ASADEDH) interpelle le maire de Séville, Alfredo Sanchez Monteseirin, sur la participation en mois d'octobre à une conférence sur le Sahara dans cette ville du sud de l'Espagne, de l'actuel représentant du +polisario+ en Algérie, Brahim Ghali, accusé de "génocide et tortures" contre les populations sahraouies.
"Nous condamnons de la manière la plus ferme la participation de l'un des personnages les plus obscurs et les plus sanguinaires, impliqués dans des actes de tortures, de violations et responsables de centaines de disparitions et d'exactions sommaires commises par le Polisario quand ce sinistre personnage occupait le poste de responsable de la Défense du Polisario", affirme l'ASADEDH dans une lettre ouverte au maire de Séville.
L'Ong sahraouie, basée en Espagne, assure qu'il n'est pas contre l'organisation de rencontres et de débats sur le Sahara, mais s'interroge sur l'opportunité d'inviter des personnes "dont les mains sont entachées de sang", comme Brahim Ghali, à discourir lors de rencontres convoquées par des institutions prestigieuses telle la mairie de Séville.
L'ASADEDH interpelle aussi les participants à cette rencontre, qui aura lieu les 3, 4 et 5 octobre, et rappelle que l'ex-représentant du +polisario+ en Espagne est également responsable de l'assassinat de plusieurs pêcheurs canariens qui opéraient au large des côtes du Sahara au début des années 80.
La semaine dernière, l'Ong sahraouie a saisi le juge espagnol Baltasar Garzon l'exhortant de lancer un mandat d'arrêt contre l'actuel représentant du +polisario+ en Algérie, accusé de "génocide et torture".
Dans une démarche auprès de l'Audience Nationale, la plus haute juridiction pénale espagnole, l'association sahraouie relève que Brahim Ghali a quitté l'Espagne à la hâte en début de l'année pour se soustraire aux poursuites judiciaires qu'il encourait après le dépôt d'une plainte contre lui et plusieurs autres dirigeants séparatistes et responsables algériens.
Peu après le dépôt de cette plainte par des victimes du +polisario+ devant l'Audience Nationale, les dirigeants du +polisario+ ont relevé Brahim Ghali de ses fonctions comme représentant en Espagne pour le nommer comme délégué en lieu sûr, en l'occurrence Alger.
L'ASADEDH demande au juge espagnol de procéder à l'arrestation de Brahim Ghali à titre préventif pour l'interroger.
En décembre dernier, des Sahraouis victimes de graves violations des droits de l'Homme dans les camps de Tindouf (sud-ouest de l'Algérie) ont déposé une plainte contre des dirigeants du +polisario+ et des responsables algériens pour "génocide et terrorisme".
Ces victimes sahraouies, appuyées par l'ASADEDH, accusent un grand nombre de dirigeants du +polisario+ de "génocide, assassinats, blessures, détention illégale, terrorisme, tortures et disparitions", explique leur avocat José Manuel Romero Gonzalez.
L'ex-représentant du +polisario+ en Espagne, Brahim Ghali, les "ministres" de l'Information et de l'Education de la soi-disant "RASD" figurent parmi les principaux responsables des séparatistes poursuivis par leurs victimes.
La liste des responsables du +polisario+ poursuivis compte également les dénommés Khalil Sidi Mhamed, "ministre" des Colonies, Mohamed Khaddad, actuel coordinateur avec la Minurso et ancien directeur général de la sécurité militaire, Ali Dabba, membre de la sécurité militaire et l'actuel garde du corps du chef du +polisario+, Mohamed Abdelaziz.
Les noms d'officiers supérieurs de l'armée algérienne figurent aussi dans la plainte. Ils sont accusés notamment d'avoir couvert ces exactions qui se déroulaient sur le territoire algérien, avec la participation d'agents de la sécurité militaire algérienne dont ils étaient responsables.
Madrid, 02/10/08 - MAP

Madrid: Une Ong interpelle le maire de Séville sur la participation du "sanguinaire" Brahim Ghali à une conférence sur le Sahara

L'Association sahraouie de défense des droits de l'homme (ASADEDH) interpelle le maire de Séville, Alfredo Sanchez Monteseirin, sur la participation en mois d'octobre à une conférence sur le Sahara dans cette ville du sud de l'Espagne, de l'actuel représentant du +polisario+ en Algérie, Brahim Ghali, accusé de "génocide et tortures" contre les populations sahraouies.
"Nous condamnons de la manière la plus ferme la participation de l'un des personnages les plus obscurs et les plus sanguinaires, impliqués dans des actes de tortures, de violations et responsables de centaines de disparitions et d'exactions sommaires commises par le Polisario quand ce sinistre personnage occupait le poste de responsable de la Défense du Polisario", affirme l'ASADEDH dans une lettre ouverte au maire de Séville.
L'Ong sahraouie, basée en Espagne, assure qu'il n'est pas contre l'organisation de rencontres et de débats sur le Sahara, mais s'interroge sur l'opportunité d'inviter des personnes "dont les mains sont entachées de sang", comme Brahim Ghali, à discourir lors de rencontres convoquées par des institutions prestigieuses telle la mairie de Séville.
L'ASADEDH interpelle aussi les participants à cette rencontre, qui aura lieu les 3, 4 et 5 octobre, et rappelle que l'ex-représentant du +polisario+ en Espagne est également responsable de l'assassinat de plusieurs pêcheurs canariens qui opéraient au large des côtes du Sahara au début des années 80.
La semaine dernière, l'Ong sahraouie a saisi le juge espagnol Baltasar Garzon l'exhortant de lancer un mandat d'arrêt contre l'actuel représentant du +polisario+ en Algérie, accusé de "génocide et torture".
Dans une démarche auprès de l'Audience Nationale, la plus haute juridiction pénale espagnole, l'association sahraouie relève que Brahim Ghali a quitté l'Espagne à la hâte en début de l'année pour se soustraire aux poursuites judiciaires qu'il encourait après le dépôt d'une plainte contre lui et plusieurs autres dirigeants séparatistes et responsables algériens.
Peu après le dépôt de cette plainte par des victimes du +polisario+ devant l'Audience Nationale, les dirigeants du +polisario+ ont relevé Brahim Ghali de ses fonctions comme représentant en Espagne pour le nommer comme délégué en lieu sûr, en l'occurrence Alger.
L'ASADEDH demande au juge espagnol de procéder à l'arrestation de Brahim Ghali à titre préventif pour l'interroger.
En décembre dernier, des Sahraouis victimes de graves violations des droits de l'Homme dans les camps de Tindouf (sud-ouest de l'Algérie) ont déposé une plainte contre des dirigeants du +polisario+ et des responsables algériens pour "génocide et terrorisme".
Ces victimes sahraouies, appuyées par l'ASADEDH, accusent un grand nombre de dirigeants du +polisario+ de "génocide, assassinats, blessures, détention illégale, terrorisme, tortures et disparitions", explique leur avocat José Manuel Romero Gonzalez.
L'ex-représentant du +polisario+ en Espagne, Brahim Ghali, les "ministres" de l'Information et de l'Education de la soi-disant "RASD" figurent parmi les principaux responsables des séparatistes poursuivis par leurs victimes.
La liste des responsables du +polisario+ poursuivis compte également les dénommés Khalil Sidi Mhamed, "ministre" des Colonies, Mohamed Khaddad, actuel coordinateur avec la Minurso et ancien directeur général de la sécurité militaire, Ali Dabba, membre de la sécurité militaire et l'actuel garde du corps du chef du +polisario+, Mohamed Abdelaziz.
Les noms d'officiers supérieurs de l'armée algérienne figurent aussi dans la plainte. Ils sont accusés notamment d'avoir couvert ces exactions qui se déroulaient sur le territoire algérien, avec la participation d'agents de la sécurité militaire algérienne dont ils étaient responsables.
Madrid, 02/10/08 - MAP

Algérie: Rétrospective sur un mois sacré, ainsi fut le ramadan

Le sang a malheureusement continué de couler. Hier, juste après le f’tour, un attentat-suicide contre une caserne militaire près de Boumerdès a fait au moins trois morts et plusieurs blessés.
On est passé à un doigt d’un mois de Ramadhan relativement calme sur le plan sécuritaire. Hélas, ce ne fut pas le cas. La baraka n’était sans doute pas au rendez-vous. Au moment où l’on s’est dit, ça y est, c’est fini, les dépenses substantielles et quotidiennes prendront fin demain ou, au plus tard, après-demain, voilà que ce nouveau tragique événement vient, comme un cheveu sur la soupe, gâcher la fête tant attendue par l’ensemble de la communauté des croyants. Des familles sont endeuillées. C’était à redouter. Les terroristes frappent sans crier gare. Deux semaines avant le début du mois sacré du jeûne, ils en avaient annoncé la couleur.Le 17 août à Ourdzagar, une localité de Aïn Kechra, dans la wilaya de Skikda, un attentat du Gspc contre les forces de sécurité a fait 12 morts et de nombreux blessés. Le 19 août, un carnage est commis contre des civils aux Issers. La cible: l’Ecole supérieure de la gendarmerie. Bilan: 43 morts et 45 blessés. Les blessures n’ont même pas le temps de se refermer. 20 août, Bouira. Deux bombes explosent au petit matin. L’une cible un bus transportant des travailleurs de l’entreprise SNC Lavalin, l’autre le secteur militaire, les attentats se soldent par la mort de 12 citoyens et font 48 blessés.Septembre: le mois de tous les dangersTout le monde se tient le ventre. Il faut faire face malgré tout. La vie continue. Le mois du Ramadhan débute le 1er septembre. La rentrée sociale s’annonce électrique, les dépenses se succèdent, la rentrée scolaire se greffe sur le mois sacré du jeûne. Les marchés des fruits et légumes sont nerveux. Les spéculateurs, comme des hyènes assoiffées de sang, sortent de leurs tanières. Les prix décollent, s’envolent.Les enseignants grévistes de la faim, qui l’ont appris à leurs dépens, mettent fin à leur protestation qui aura duré tout de même 42 jours. Ils sont inquiets. Ils n’ont pas été payés depuis plusieurs mois. «Le ministère de l’Education nous avait promis de nous payer avant le début du mois de Ramadhan. Il frappe à nos portes et nous n’avons pas encore eu satisfaction», nous ont-ils confié. Benbouzid finira par honorer sa promesse. Reste à faire aboutir leur principale revendication: la titularisation. Quitte à y laisser leur peau, ils menacent de reprendre leur action à la fin du mois de septembre s’ils n’obtiennent pas gain de cause. A coups de communiqués, le bras de fer est engagé, et cela n’augure rien de bon.Dans la foulée et sur un autre plan, dix terroristes sont abattus à Aïn Defla. Les services de sécurité les traquent. Ils ne leur donneront aucun répit. La rentrée sociale s’annonce sur fond de lutte sécuritaire. Les Algériens passeront-ils le mois de Ramadhan en toute quiétude? Les forces de sécurité n’en font pas uniquement la promesse. Elles seront présentes sur le terrain. Elles iront au feu. Nombreuses sont leurs actions qui seront menées avec succès. 15.000 soldats seront mobilisés pour traquer quelque 400 terroristes qui écument les maquis de Jijel, Skikda et Batna. Dans une action des plus spectaculaires, les forces de sécurité mettront hors d’état de nuire 12 terroristes près de Béni Douala, alors qu’un conseiller d’Al Qaîda sera abattu au début du mois de septembre.La veille du mois de Ramadhan, Abdelaziz Bouteflika tient et préside un Conseil des ministres mémorable. Le chef de l’Etat charge ses ministres de lutter contre le gaspillage des deniers de l’Etat. Le mois sacré peut débuter. La rentrée sociale s’annonce des plus ardues. Le mois de septembre, en plus du Ramadhan, sera marqué par une rentrée scolaire sous haute tension. Budgets exceptionnels, classes surchargées, manque d’enseignants, en particulier de langues étrangères...De son côté, le ministère de l’Agriculture s’active. Il faut faire face à la flambée des prix qui s’annonce. Comment contrer la spéculation? Une malédiction qui semble avoir frappé, de manière définitive, l’économie nationale. La pomme de terre, pendant pratiquement toute une année, a tenu le haut du pavé. Elle a affiché 70 DA le kg. Au même titre que le prix du baril de pétrole, elle a établi des records historiques. Le département de Rachid Benaïssa annonce qu’un stock de 121.000 tonnes de pomme de terre a été constitué à travers 25 wilayas.«De cette manière, on suit les intérêts des uns et des autres...Celui des producteurs, en absorbant le surplus de production, mais aussi celui des consommateurs dont on veut préserver le pouvoir d’achat», a déclaré à L’Expression Djamel Barchich, responsable de la cellule de communication du ministère de l’Agriculture et du Développement rural. Résultat: le prix de la pomme de terre chutera sensiblement pour tourner à nouveau autour des 35DA en moyenne, durant la dernière semaine du mois de septembre.Pendant que les Algériens fouillent le fond de leur porte-monnaie et raclent celui de leurs tiroirs, les députés décident, dans un premier temps, de prolonger leurs vacances. Ils décideront de déserter l’enceinte du palais Zighoud-Youcef, mais ils reviendront pour voter...l’augmentation de leurs salaires. Le mois de Ramadhan a bon dos. Il est prétexte à tout.Les députés essuient leur lame bien aiguisée sur les flancs du mois de «l’idjtihad», le mois où il est demandé à tout bon musulman de redoubler d’efforts et de bonne volonté.Nos députés feront preuve de mauvaise foi. Ils revendiqueront le droit à la paresse. L’argument ne tient pas débout. «Les députés de l’intérieur ont émis le souhait de passer le Ramadhan en famille. Je pense que ce voeu sera exaucé», déclare l’un d’entre eux. Amen! Que doivent penser les pétroliers et tous les autres salariés d’entreprises qui travaillent sous un soleil de plomb dans les chantiers du Grand Sud algérien?Et les pilotes, les chirurgiens, les infirmières et les infirmiers et les agriculteurs qui se lèvent à l’aube pour ne rentrer chez eux qu’à la nuit tombée, n’ont-ils pas le droit d’émettre le même voeu? Ben M’hidi, Amirouche, Didouche, Hassiba et tous les autres n’ont pas fait taire les armes durant les mois de Ramadhan qu’ils eurent à passer dans les maquis. Ils sont morts pour que vive l’Algérie. Un demi-siècle après l’Indépendance, des représentants du peuple ont choisi de passer le mois de Ramadhan au chaud, mais surtout à dormir. Les préoccupations citoyennes viendront (peut-être) après...que les salaires des députés aient été augmentés de 300%. Ils lèveront la main, le 17 septembre, après avoir interrompu de douces vacances dans leurs chaumières. Et c’est sans vergogne et toute honte bue qu’ils se serviront grassement dans les caisses du Trésor public.Pauvreté, canicule et pétroleLe mois de Ramadhan est une occasion unique qui s’offre au département de la solidarité nationale pour se mettre en verve. L’Etat décide de débloquer une enveloppe de 3 milliards de dinars pour venir en aide aux plus démunis. L’initiative aura pour but de financer ce que l’on désigne désormais par le «couffin du Ramadhan». Il existerait pas moins de 1,5 million de pauvres en Algérie. Une enquête réalisée en 2006 par l’Agence nationale de l’aménagement du territoire (Anat) l’a prouvé. Un chiffre qui devrait être revu nettement à la hausse si l’on se réfère à l’érosion du pouvoir d’achat qui a été provoqué par la hausse des prix des produits de large consommation. On découvre que la pauvreté ne cesse de gagner du terrain. 3 millions d’élèves nécessiteux ont été recensés à l’occasion de la rentrée scolaire. Le Trésor public est fortement sollicité, alors que la mamelle de l’économie nationale risque de connaître quelques perturbations.Le baril de pétrole surprend tout son beau monde et dégringole sous la barre des 90 dollars. Il repart, toutefois, à la hausse pour se maintenir autour des 100 dollars. Le dollar continue sa descente aux enfers. La quatrième banque d’affaires américaine est en faillite. Les places boursières de la planète tremblent.A Alger, l’on commence à se poser sérieusement la question sur les conséquences de cette crise sur l’économie algérienne. Si le baril de l’or noir a pris un sérieux coup de froid, les Algériens ont eu chaud, même très chaud en ce mois de septembre. Des pics de 48°C ont été enregistrés par endroits. Les villes côtières: Alger, Oran, Annaba, Béjaïa ont vu le mercure afficher plus de 40°C.Les climatiseurs ont tourné à plein régime. Les délestages et les pannes d’électricité aussi. «Les Algériens passeront un été tranquille», avait déclaré, au mois de juillet, Noureddine Bouterfa, président-directeur général de Sonelgaz. Presque toutes les régions d’Algérie ont eu droit à leur lot de dîners aux chandelles. A Bougie, plus qu’ailleurs.Dans tout cela, la bonne nouvelle nous est parvenue par la bouche de notre ministre de l’Energie et des Mines. Les recettes en hydrocarbures vont atteindre les 80 milliards de dollars en 2008, nous a annoncé Chakib Khelil. La mauvaise nouvelle: les routes algériennes font 11 tués par jour.Les Algériens verront-ils, un jour, le bout du tunnel? L’Aïd c’est pour demain ou, au plus tard, après-demain. L’épreuve a été rude, mais, place, malgré tout, aux rires et aux joies d’enfants qui, pendant un week-end, mettront plein de couleurs à un univers bien triste et morose.Le rideau est tombé. Ce n’est pas une pièce de théâtre, mais bel et bien le fil d’un peu plus d’un mois d’événements qui auront jalonné notre quotidien. Une page pour l’histoire qui se veut de saluer la dignité et le courage des plus humbles des Algériens.
Mohamed TOUATI - 02/10/2008